التقت فتاة ببقال، وواعدته بالاختلاء بها على انفراد، بدكان البقالة الذي يملكه والكائن بأولاد قاسم، بالجماعة القروية سيدي حجاج، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، على أن تمكنه من نفسها كي يمارس معها الرذيلة، وبالفعل حضرت في الموعد الذي ضربته له، وغافلت الساكنة، وتسللت خلسة إلى داخل الدكان، ليلتها مارس عليها الجنس، ليحاول فض بكارتها رغم أنها منعته من ذلك ، وحين هم بها، تناولت قنينة غاز وهوت بها على رأسه، رغبة منها في ردعه وصده، فسقط مغشيا عليه، مضرجا في دمائه. ثم تركته وقفلت راجعة إلى مسكن ذويها.
وظلت جثة المجني عليه ممدة على أرض الدكان، وجرح غائر بالرأس يسيل دما، وفق ما صرحت به زوجته وحفيدته وابن عمه غير أن تصريحا لأحد الشهود، أمام عناصر الدرك، قاد إلى الوصول إلى الجانية الشابة، في حين جرى نقل الضحية إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، في حالة غيبوبة، وهناك فارق الحياة.
وحسب ما ذكرته بعض المصادر، فبعد مثول المتهمة أمام هيئة المحكمة في حالة اعتقال، قضت الغرفة الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بسطات، الإثنين الماضي، بحكم الإدانة بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد خفض عقوبة الحكم الابتدائي، في حقها، بجناية الضرب والجرح العمديين بالسلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه طبقا للفقرة الثانية من الفصل 103 من القانون الجنائي. فضلا عن مؤاخذة متهمة أخرى من أجل عدم التبليغ عن فعل يعد جناية، والحكم عليها بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 500 درهم.
وظلت جثة المجني عليه ممدة على أرض الدكان، وجرح غائر بالرأس يسيل دما، وفق ما صرحت به زوجته وحفيدته وابن عمه غير أن تصريحا لأحد الشهود، أمام عناصر الدرك، قاد إلى الوصول إلى الجانية الشابة، في حين جرى نقل الضحية إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، في حالة غيبوبة، وهناك فارق الحياة.
وحسب ما ذكرته بعض المصادر، فبعد مثول المتهمة أمام هيئة المحكمة في حالة اعتقال، قضت الغرفة الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بسطات، الإثنين الماضي، بحكم الإدانة بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد خفض عقوبة الحكم الابتدائي، في حقها، بجناية الضرب والجرح العمديين بالسلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه طبقا للفقرة الثانية من الفصل 103 من القانون الجنائي. فضلا عن مؤاخذة متهمة أخرى من أجل عدم التبليغ عن فعل يعد جناية، والحكم عليها بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 500 درهم.